Alarabiya العربية

موقف طريف للفنان عادل إمام

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأخضر الإبراهيمي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأخضر الإبراهيمي. إظهار كافة الرسائل

سوريا: استمرار خرق الهدنة و الإبراهيمي يعد ب"أفكار جديدة" لإنهاء الأزمة

تواصلت الاشتباكات في سوريا خلال ثالث أيام العيد بين النظام والمعارضة، وتبادل الطرفان تهمة عدم احترام "هدنة عيد الأضحى". وسقط منذ إعلان الهدنة الجمعة حتى اليوم الأحد نحو 300 قتيل. فيما يحاول المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي أن يقدم "أفكارا جديدة" لمجلس الأمن للخروج من الأزمة.
دفنت اعمال العنف التي شهدتها سوريا الاحد "الهدنة" التي كان طرفا النزاع تعهدا الالتزام بها خلال عطلة عيد الاضحى، اذ شهد ثالث ايام العيد غارات جوية وقصفا وهجمات متبادلة، بينما اكد المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي عزمه على مواصلة مهمته وتقديم "افكار جديدة" لمجلس الامن.
ومنذ اعلان الهدنة في عيد الاضحى الجمعة قتل حوالى 300 شخص في القصف والمعارك بين قوات النظام السوري ومسلحي المعارضة بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان ما يبدد اي امل بالتوصل الى وقف للمعارك بعد اكثر من 19 شهرا من الانتفاضة التي تحولت الى نزاع مسلح في سوريا.
وبعدما سقط 146 قتيلا الجمعة و114 قتيلا السبت، سجل حتى بعد ظهر الاحد مقتل 23 شخصا على الاقل هم تسعة مدنيين وسبعة جنود وسبعة مقاتلين معارضين، بحسب حصيلة اولية للمرصد.
ويتوجه الابراهيمي هذا الاسبوع الى الصين وروسيا مرة جديدة لاقناع قادتهما بالتراجع عن عرقلة تحرك في مجلس الامن الدولي بشأن الازمة السورية.
وسيعود الابراهيمي في تشرين الثاني/نوفمبر الى مجلس الامن الدولي بمقترحات جديدة لحمل الرئيس السوري بشار الاسد والمعارضة السورية الى طاولة المفاوضات كما اكد دبلوماسيون امميون لوكالة فرانس برس.
وقال دبلوماسي رفيع المستوى ان المبعوث الدولي "سيعود حاملا بعض الافكار للتحرك الى مجلس الامن في مطلع الشهر المقبل".
وصرح دبلوماسي اخر ان "العملية السياسية لن تبدأ قبل ان يكون الاسد والمعارضة قد تقاتلا الى حد يقتنعان معه بانه لم يعد هناك من خيار اخر. لكنهما لم يصلا بعد الى (هذه النقطة) الا ان الابراهيمي لديه بعض الافكار".
والهدنة التي كان يفترض البدء بتنفيذها الجمعة لمناسبة حلول عيد الاضحى لم تبصر النور وتبادلت الحكومة والمعارضة الاتهامات بتحمل المسؤولية عن ذلك.
وعلى غرار ما حصل بالنسبة لمسعى اعلان هدنة اقترحها كوفي انان في نيسان/ابريل الماضي، لم يتطلب الامر وقتا طويلا لرؤية ان سوريا ليست مستعدة لالقاء السلاح في هذا النزاع الذي خلف خلال 19 شهرا اكثر من 35 الف قتيل بحسب المرصد.
ولم تتسرب سوى معلومات قليلة حول الطريقة التي يزمع استخدامها الاخضر الابراهيمي. لكن في الكواليس تعد الامم المتحدة خططا لارسال قوة سلام او مراقبة في حال تنفيذ الهدنة.
ميدانيا، شنت القوات النظامية غارات جوية على مناطق بمحيط بلدات عربين وزملكا وحرستا الواقعة على بعد بضعة كيلومترات من العاصمة. وتصاعدت سحب الدخان من الغوطة الشرقية التي تحاول القوات منذ نحو اسبوع السيطرة على بلدات ومدن فيها، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان.
وفي ريف العاصمة ايضا، افاد المرصد عن مقتل ما لا يقل عن اربعة عناصر من القوات النظامية اثر "هجوم نفذه مقاتلون على حاجز للقوات النظامية في بلدة عين ترما".
كما سيطر المقاتلون على عدة حواجز للجيش السوري في دوما.
وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان ذلك "يشير على ان النظام لا يستطيع السيطرة على المواقع مع الوقت".
من جهتها قال التلفزيون السوري الرسمي ان "المجموعات الارهابية المسلحة تخرق من جديد اعلان وقف العمليات العسكرية في زملكا وحرستا وقواتنا المسلحة تتصدى للارهابيين وتقضي على عدد منهم وتصيب اخرين".
ولم يكن الوضع افضل في مناطق اخرى من البلاد حيث دارت اشتباكات في احياء من حلب وفي محيط معسكر وادي الضيف بريف معرة النعمان التابع لمحافظة ادلب (شمال غرب) بين القوات النظامية ومقاتلين ينتمون الى تيارات اسلامية، حسبما اشار المرصد في بيانات متتالية منذ صباح اليوم.
وافاد التلفزيون السوري في شريط عاجل انه "في خرق جديد لوقف العمليات العسكرية، ارهابيون يطلقون قذيفتي هاون على مبنى القصر البلدي في حلب ما ادى الى وقوع اضرار مادية".
وفي شرق البلاد، تعرضت أحياء من مدينة دير الزور للقصف من قبل القوات النظامية التي تشتبك مع مقاتلين من جبهة النصرة وغيرهم من المعارضين المسلحين.
وشوهدت الطائرات الحربية في سماء المدينة.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن مصدر مسؤول في دير الزور الاحد ان "وحدات من قواتنا المسلحة تصدت لمجموعة ارهابية خرقت وقف اطلاق النار قرب دوار الحميدية بالمدينة وتعاملت معها ما ادى الى مقتل الارهابي ابو البراء الشيحلاوى ويدعى عمار نوار الهجر قيادي بتنظيم القاعدة مع اثنين من الارهابيين".
واضاف المصدر لوكالة سانا ان "وحدة اخرى من قواتنا المسلحة ردت على مجموعة ارهابية اطلقت النار على حواجز الجيش وقوات حفظ النظام وقضت على عدد من الارهابيين فى حي الرشدية عرف منهم غزوان الحسين الملقب ابو مصعب متزعم احدى المجموعات الارهابية".
وقامت دمشق بتوثيق خروقات "التنظيمات" المعارضة المسلحة برسالة وجهتها الى مجلس الامن مؤكدة التزامها بايقاف العمليات العسكرية، بحسب ما افاد المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية وكالة فرانس برس.
وذكر المتحدث جهاد مقدسي في بريد الكتروني لفرانس برس ان "الحكومة السورية ملتزمة تماما بايقاف العمليات العسكرية وفقا لبيان القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة".
واضاف "لكن الخروقات التي حصلت كانت ناتجة عن اعتداءات نفذت معظمها التنظيمات التي رفضت اصلا الهدنة بموجب بيانات رسمية صادرة عنها"، موضحا ان بلاده وثقت "الخروقات برسائل لمجلس الأمن الدولي".
من جهة اخرى نفت جبهة النصرة الاسلامية التي سبق واعلنت مسؤوليتها عن العديد من التفجيرات الانتحارية الدموية في سوريا ورفضها للهدنة خلال عطلة عيد الاضحى، الاحد مسؤوليتها عن التفجير الذي وقع في دمشق في اول ايام العيد الجمعة واسفر عن مقتل 5 اشخاص، متهمة النظام بالوقوف وراءه.
وفي حلب اطلق سراح اكثر من 120 مواطنا كرديا الاحد احتجزوا اثر معارك جرت بين ميليشيات كردية ومعارضين مسلحين في هذه المدينة الواقعة في شمال سوريا، ادت الجمعة الى مقتل ثلاثين شخصا واسر 200 اخرين.
وذكر المرصد في بيان انه تم الافراج اليوم عن اكثر 120 مواطنا كرديا كانوا قد احتجزوا يوم امس الاول (الجمعة) قرب بلدة حيان "من قبل مقاتلين معارضين عرب" بعد الاشتباكات التي دارت في اطراف حي الاشرفية.
حقوقيا، اعربت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان في بيان تلقت فرانس برس نسخة منه "عن قلقها العميق ازاء المعلومات التي تفيد بوفاة الناشطة الاعلامية السورية فاطمة خالد سعد (22 عاما) في احد الفروع الامنية التابعة لادارة المخابرات العامة في مدينة دمشق نتيجة تعرضها لتعذيب وحشي ممنهج".
من جهة اخرى، اكدت الرابطة في بيانها "ارتفاع أعداد الضحايا الذين قضوا تحت التعذيب في أقبية النظام السوري والذين تجاوزوا 1125 ضحية موثقة حتى الآن".
وطالبت المجتمع الدولي "بضرورة التدخل العاجل لوضع حد للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تقوم بها السلطات السورية بشكل منهجي وواسع منذ انطلاق الثورة السورية في منتصف شهر آذار/مارس 2011".
وكان محققو لجنة الامم المتحدة للتحقيق حول انتهاكات حقوق الانسان في سوريا قالوا الخميس ان "جرائم حرب" و"جرائم ضد الانسانية" تحدث في سوريا مؤكدين انهم يسعون الى زيارة دمشق.
وفي بغداد امرت السلطات العراقية للمرة الثانية طائرة شحن ايرانية كانت تقوم برحلة بين دمشق وطهران بالهبوط لتفتيشها في مطار بغداد قبل ان تسمح لها باكمال رحلتها، بحسب ما افاد مسؤول عراقي الاحد.

المصدر: فرانس24

Post Comment

سوريا: الابراهيمي يضغط من أجل وقف اطلاق النار خلال عطلة العيد

دمشق- (رويترز): التقى المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق السبت ليضغط من أجل وقف قصير لاطلاق النار بين قوات الرئيس السوري بشار الأسد وقوات المعارضة التي تسعى للاطاحة به.
ودعا الإبراهيمي إلى وقف لاطلاق النار خلال عيد الأضحى الذي يبدأ فجر يوم الجمعة المقبل في الانتفاضة المستمرة منذ 19 شهرا والتي يقول نشطاء إن سقط فيها 30 ألف قتيل على الأقل. ويقول النشطاء إن 220 آخرين قتلوا أمس الجمعة.
 ولم ترد تفاصيل على الفور عن المحادثات إلا أن سوريا قدمت حتى الآن ردا حذرا على اقتراح الإبراهيمي مشيرة إلى أنها تريد ضمانات بأن مقاتلي المعارضة سيقومون بخطوة مماثلة لأي خطوة تتخذها قوات الأسد.
 ويقوم الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الخاص بشأن سوريا بجولة مكوكية في المنطقة بهدف اقناع مؤيدي الأسد الرئيسيين وخصومه بدعم فكرة التوصل لهدنة خلال عطلة عيد الأضحى.
 ودعا وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو كل الأطراف إلى الالتزام بوقف لاطلاق النار لمدة ثلاثة أو أربعة أيام. وأيدت إيران وهي واحدة من أبرز مؤيدي الأسد الدعوة ولكنها أضافت أن المشكلة الرئيسية في سوريا هي التدخل الأجنبي.
 وأيدت الولايات المتحدة أيضا الدعوة لوقف اطلاق النار. وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية "نحث الحكومة السورية على وقف العمليات العسكرية وندعو قوى المعارضة إلى أن تحذو حذوها."
 وانهار وقف سابق لاطلاق النار في إبريل نيسان بعد بضعة أيام فقط من سريانه وألقى كل طرف باللوم على الآخر في انهياره. واستقال المبعوث الدولي السابق كوفي عنان من منصبه بعد ذلك بشهور لشعوره بالاحباط.
 وامتد العنف عبر حدود سوريا. وتبادلت قوات الأسد اطلاق نيران المدفعية مع تركيا عبر الحدود عدة مرات خلال الشهر الحالي ووقع أمس انفجار ضخم لسيارة ملغومة في بيروت مما أسفر عن مقتل مسؤول مخابرات لبناني كبير قاد التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري ووضع سوريا وحزب الله اللبناني في دائرة الاشتباه.
 وأدان وزير الاعلام السوري عمران الزعبي التفجير وقال للصحفيين أمس "إن هذه التفجيرات الإرهابية مدانة أينما حدثت وليس هناك ما يبررها."
 ولن يكون هناك مراقبون دوليون للاشراف على هدنة الأسبوع المقبل وليست هنك مؤشرات على تراجع أعمال العنف قبل حلول العيد.
 وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن اشتباكات عنيفة على الطريق السريع الرئيسي الذي يربط دمشق بحلب اليوم. وتعرضت بلدة معرة النعمان على الطرق السريع والقرى المحيطة بها في إدلب للقصف ضمن حملة مستمرة منذ أيام بعد أن سيطر مقاتلو المعارضة عليها قبل أسبوع.
 وقالت الولايات المتحدة مرارا إن الأسد يجب أن يتنحى للسماح لانتقال سياسي في سوريا وألقت باللوم على روسيا والصين في عرقلة خطوات في مجلس الأمن تهدف إلى زيادة الضغط على حكومة الأسد.
 وتقول روسيا والصين وإيران إنها تعارض التدخل الأجنبي في سوريا وتتهم القوى الغربية بالعمل مع حلفائها من الدول العربية الخليجية لدعم المعارضة السورية المسلحة في صراع يبدو انه يتجه إلى حرب طائفية بالوكالة.

المصدر: جريدة القدس العربي
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=latest/data/2012-10-20-12-20-22.htm

Post Comment