Alarabiya العربية

موقف طريف للفنان عادل إمام

‏إظهار الرسائل ذات التسميات شهداء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شهداء. إظهار كافة الرسائل

غزة تحت النار: 4 شهداء جدد وارتفاع عدد الشهداء إلى 28 خلال 3 أيام


غزة ـ (يو بي اي) استشهد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة مساء الجمعة، بينهم قيادي في كتائب القسام، في غارة على وسط قطاع غزة، بالتزامن مع موجة غارات مكثفة على أرجاء متفرقة من القطاع.
وقالت خدمات الإسعاف والطوارئ بغزة، إن ثلاثة شهداء نقلوا اشلاء إلى مشفى محلي في دير البلح بعد قصف استهدف منزلهم في مخيم المغازي وسط القطاع، وفي وقت لاحق ذكرت أنه تم انشتال جثة قتيل رابع.
 وذكر سكان محليون إن الغارة استهدفت منزلاً لعائلة أبو جلال في المخيم.
 وقال السكان إن الغارة استهدفت القيادي في كتائب القسام ،الذراع المسلح لحركة حماس أحمد أبو جلال وشقيقيه أمجد وزياد، فيما قتل حسن سالم أبو رميلة جراء القصف على المنطقة.
 وشنت طائرات الإحتلال قرابة 20 غارة خلال النصف ساعة الأخيرة على أهداف متفرقة في القطاع.
 وارتفعت، وفق وزارة الصحة الفلسطينية،حصيلة ضحايا الغارات على غزة منذ عصر الأربعاء إلى27 شهيدا بينهم 8 أطفال وامرأتين ومسنين وأكثر من 260 جريحا منهم 62طفلا و42 امرأة.
 وفي وقت سابق، استشهد فلسطيني وأصيب آخر بجروح في غارة اليوم الجمعة على حي الزيتون بغزة.
 وقالت خدمات الإسعاف والطوارئ بغزة، إن الطواقم الطبية انتشلت جثة فلسطيني وأخلت جريحا بعد غارة نفذتها طائرات على حي الزيتون بغزة ضمن سلسلة غارات كان آخرها استهداف سيارة مدنية قبل دقائق في مخيم الشاطئ غرب غزة.
 وذكرت أن طواقم الإسعاف هرعت إلى المكان لتفقد إن كان هناك ضحايا.
 وفي وقت سابق الجمعة توفي فلسطينيان أحدهما امرأة ، متأثرين بإصابتهما في غارة سابقة على شمال قطاع غزة، بعد قليل من مقتل ناشط فلسطيني من كتائب القسام، الذراع المسلح لحركة حماس، في غارة على خان يونس جنوب قطاع غزة.
 وقالت خدمات الإسعاف والطوارئ بغزة، إن الشاب محمد سلمان والمواطنة تحرير سليمان (22 عاماً) توفيا اليوم متأثرين بإصابتهما في غارة إسرائيلية سابقة على بيت لاهيا شمال القطاع.
 كما قال مصدر طبي إن الناشط إسماعيل قنديل قتل وأصيب آخر بجروح في غارة استهدفتهما قرب مسجد عبد الله عزام بغزة.
 وفي الساعة الأخيرة شنت طائرات الإحتلال نحو 15 غارة على خان يونس والوسطى ورفح وغزة وبيت حانون دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
 وفي وقت سابق، استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون في غارتين نفذتا بالتزامن مع تفقد رئيس الوزراء المصري هشام قنديل ورئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية لجرحى الهجمات على غزة بمستشفى الشفاء.
 وقالت وسائل إعلام محلية، إن طائرات الإحتلال قصفت بصاروخ منزلاً لعائلة، أبو وردة، في جباليا النزلة شمال القطاع، ما أدى لمقتل فلسطيني وإصابة عدد من المواطنين، فيما قتل آخر جراء غارة ثانية شنتها طائرة على حي الشيخ رضوان بمدينة غزة.
 وجاءت الغارات رغم إعلان الإحتلال هدنة لـ 3 ساعات بسبب زيارة رئيس الوزراء المصري هشام قنديل إلى غزة.
 وفي وقت سابق قتل 3 أطفال فلسطينيين، وأصيب آخرون في عشرات الغارات التي شنتها طائرات فجر اليوم الجمعة، على أهداف متفرقة من قطاع غزة.
 وقالت خدمات الإسعاف والطوارئ في قطاع غزة، إن طفلين فلسطينيين استشهدا في غارات على بيت حانون شمال قطاع غزة، وقرب مسجد الاستقامة في حي الزيتون في المدينة، وهم طارق جمال ناصر(16 عاماً) وأصيب شقيقه وعدي (14 عاما) بحالة خطرة، وقتل الطفل فارس البسيوني (6 أعوام)، وأصيب في الغارة 6 مواطنين آخرين بينهم والد الطفلين ناصر و3 أطفال، حيث نقلوا جميعهم إلى المستشفى.

المصدر: جريدة القدس العربي

Post Comment

غزة تحت النار: 19 شهيدا و الإحتلال يوسع غاراته

استشهد ثلاثة فتية فلسطينيين في أحدث الغارات المتواصلة على قطاع غزة، ليرتفع عدد الشهداء إلى 19 منذ بدء الهجمات، وقد قصفت زوارق حربية محيط بيت رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية. فيما أعلن الإحتلال أنه بدأ بحشد قواته البرية بمحيط القطاع بعد إعلانه توسيع عملياته العسكرية.
وسقط الشهداء في غارة جديدة في بيت حانون شمال قطاع غزة، أسفرت أيضا عن إصابة 15 آخرين.
وبذلك يصل عدد الشهداء الذين سقطوا منذ بدء الهجمات على غزة أول أمس إلى 19بينهم أحمد الجعبري قائد أركان كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إضافة إلى أكثر من 200 جريح، حسب مراسل الجزيرة تامر المسحال.
وقال مراسل الجزيرة إن طائرات الإحتلال شنت عشرات الغارات مساء الخميس وفجر الجمعة على مناطق متفرقة من القطاع، وأحدثت أحدث الغارات دويا هائلا وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد في أنحاء متفرقة من مدينة غزة. وذكرت مصادر طبية أن عددا من الجرحى سقطوا في الغارات.
كما قصفت زوارق حربية محيط رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية.
في المقابل أعلنت كتائب عز الدين القسام أنها أسقطت طائرة استطلاع إسرائيلية بينما كانت تحلق في سماء غزة، وبثت صورا للطائرة بعد سقوطها.
كما أعلنت كتائب القسام عن إطلاق صاروخ أرض جو تجاه طائرة حربية كانت تغير على أهداف في غزة، وذلك في إطار عملية "حجارة من سجيل" التي أطلقتها ردا على العدوان .
من ناحية أخرى قال مراسل الجزيرة إن انفجارا وقع بضواحي "تل أبيب" جراء سقوط 
صاروخ أطلق من قطاع غزة، وفي وقت سابق قال جيش الإحتلال إن صاروخا سقط على ضاحية رشون لتسيون جنوب "تل أبيب".
من جهتها صرحت متحدثة باسم الجيش بأن صاروخا أطلق من قطاع غزة سقط على بعد نحو 12 كيلومترا جنوبي "تل أبيب" وعلى بعد نحو خمسين كيلومترا شمالي القطاع.
وتبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قصف "تل أبيب" بصاروخ "فجر 5"، وأضافت في بيان أنها وسعت نطاق المعركة لتصل إلى "تل أبيب" وأن "القادم أعظم".
ولم ترد أي معلومات عما إذا كان هذان الصاروخان قد خلفا ضحايا، وهذه أول مرة تسقط فيها صواريخ تنطلق من غزة على إحدى ضواحي "تل أبيب"، ودوت صفارات الإنذار في المدينة التي تعد المركز التجاري للإحتلال في ساعات الذروة المسائية، مما دفع ركاب الحافلات إلى النزول منها والبحث عن الملاجئ.
و قال المتحدث باسم الجيش آفيحاي أدرعي إن الجيش بدأ بحشد قوات برية في محيط غزة.
وذكرت وكالة رويترز أن جنود الإحتلال واصلوا الخميس انتشارهم قرب الحدود مع قطاع غزة، وأضافت أن عشرات الدبابات والعربات المصفحة والجنود تستعد لشن هجوم بري محتمل على القطاع الساحلي.
وقال يواف موردخاي المتحدث باسم وزير الدفاع إيهود باراك إن الوزير وافق على استدعاء ثلاثين ألفا من جنود الاحتياط، وصرح موردخاي للقناة الثانية في تلفزيون الإحتلال قائلا "نحن نتجه نحو توسيع الحملة العسكرية" على قطاع غزة، وأضاف أن "كل الخيارات موضوعة على الطاولة".
جاء ذلك بعد مصادقة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على توسيع العملية العسكرية في غزة اعتبارا من الليلة الماضية.
وفي وقت سابق أفاد مراسل الجزيرة بأن طيران الاحتلال شن سلسلة غارات على وسط مدينة غزة، حيث استشهد في وقت سابق طفل ومسن متأثرين بجراحهما جراء غارتين استهدفتا خان يونس وبيت لاهيا جنوب وشمال القطاع.
وشاركت جموع من المواطنين في غزة ظهر أمس في تشييع أحمد الجعبري الذي اغتيل في بداية الغارات الأربعاء.
في الأثناء عقدت فصائل المقاومة في القطاع اجتماعا طارئا خصصته لمناقشة التصعيد ، الذي عدته إعلان حرب قالت إنها ستواجهه "بصف موحد".
وأعلنت الفصائل في بيان وقعته باسم "القوى الوطنية والإسلامية في غزة" أنها شكلت "غرفة عمليات مشتركة لتنسيق العمل سياسيا وميدانيا وعلى جميع المستويات".
كما أعلنت الفصائل وقوفها والشعب الفلسطيني "صفا واحدا وراء المقاومة الباسلة في التصدي للعدوان "، ودعت إلى "وحدة وتعبئة جميع الطاقات الفلسطينية للصمود في مواجهته".
وطالب البيان الدول العربية والإسلامية بـ"اتخاذ مواقف جادة وعملية للضغط على المجتمع الدولي لوقف العدوان الوحشي على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.

المصدر:الجزيرة + وكالات
http://www.aljazeera.net/news/pages/81542372-365a-4983-8cd9-7a744af123ad?GoogleStatID=1

Post Comment