Alarabiya العربية

موقف طريف للفنان عادل إمام

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواجهات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواجهات. إظهار كافة الرسائل

بيروت: مواجهات عقب جنازة اللواء وسام الحسن

انتهت جنازة رسمية لرئيس شعبة المعلومات اللبناني اللواء وسام الحسن ببيروت الأحد بأعمال عنف استهدفت مقر الحكومة، وسط دعوات من زعماء المعارضة لأنصارهم بالتزام الهدوء وتجديدهم المطالبة برحيل حكومة نجيب ميقاتي وتحميلها مسؤولية اغتيال الحسن وتبعاته.
وأقيمت جنازة رسمية للحسن بمقر قوى الأمن الداخلي حضرها رئيسا الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي.
ودعا سليمان الأجهزة الأمنية والقضاء لكشف جريمة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، كما دعا القضاء للاستعجال بإصدار القرار الاتهامي بقضية الوزير الأسبق ميشال سماحة.
ومعلوم أن القضاء العسكري اللبناني كان قد ادعى على سماحة ورئيس جهاز الأمن القومي السوري اللواء علي المملوك وضابط سوري آخر يدعى عدنان بقضية المتفجرات التي ضبطت بحوزته في أغسطس/ آب والتي أقر بالتحقيقات أنه تلقاها لتنفيذ عمليات تفجير تستهدف قيادات دينية مسيحية وتجمعات للمسلمين السنة شمالي لبنان.
وأقيمت في وقت لاحق صلاة الجنازة على الحسن ومرافقه في ظل حالة احتقان ما لبثت أن تحولت سريعا إلى حالة غضب مع تكرار الدعوات خلال مراسم التشييع من قبل رئيس الوزراء الأسبق فؤاد السنيورة لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي لتقديم استقالته.
وقال السنيورة "لا حديث قبل رحيل هذه الحكومة ولا حوار على دماء الشهداء" وردد الحشد هتافات تقول "الشعب يريد إسقاط الحكومة" و"ارحل ارحل يا نجيب".
وحاول متظاهرون إثر ذلك اقتحام السراي الحكومي القريب من موقع التشييع, لكن قوى الأمن تصدت لهم مستخدمة الغاز المدمع وسط إطلاق نار في الهواء.
لكن قيادات المعارضة سارعت إلى التدخل، ومن بينهم زعيم تيار المستقبل سعد الحريري الذي طالب بكلمة متلفزة أنصار المعارضة بالانسحاب من أمام القصر الحكومي ومغادرة  الشوارع.
وقال الحريري بكلمة متلفزة إن "الحكومة يجب أن تسقط ولكن هذا يجب أن يحدث بطريقة سلمية. وأنا أطالب كل المناصرين وكل الموجودين في الطرقات الآن أن ينسحبوا".
وفرض الجيش طوقاً أمنياً حول قصر الحكومة المعروف بالسراي في وسط بيروت. وأشارت حصيلة أولية لأعمال العنف -وفق مراسل الجزيرة وشهود عيان- إلى أن رجل أمن أصيب كما أصيب اثنان على الأقل من المحتجين بالإغماء نتيجة استنشاق الغاز المدمع الذي أطلقته قوات الأمن.
لكن مراسل الجزيرة أفاد لاحقا بعودة الهدوء لمحيط مقر الحكومة، وسط معلومات عن امتداد الاضطرابات إلى خارج العاصمة حيث أفاد بقطع طريق الناعمة التي تصل بيروت بالجنوب، وقطع طريق صيدا.
وفي إطار التصعيد الكلامي، حمل زعيم حزب القوات اللبنانية سمير جعجع "الأكثرية النيابية وأهلها بشكل مباشر وغير مباشر عن اغتيال اللواء وسام الحسن". وقال إن "التزامات وارتهانات الحكومة الحالية هي التي عرضت أمن المواطن اللبناني للخطر".
واعتبر زعيم حزب القوات بكلمة متلفزة أن "عملية اغتيال الحسن ما كانت لتحصل لولا وجود تواطؤ واختراق للأجهزة الأمنية اللبنانية". ودعا اللبنانيين إلى البقاء مستعدين "لمحاولة الخلاص من الوضع الحالي".
 من جهته، قال رئيس حزب الكتائب أمين الجميل "إن من الطبيعي أن تتجه أصابع الاتهام إلى سوريا في قضية اغتيال اللواء الحسن، نظراً للسوابق المسجلة في هذا المجال". وتوقع أن تسفر الأزمة الراهنة عن استقالة الحكومة، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني.
جاء ذلك بينما يواصل أنصار المعارضة اعتصامهم وسط بيروت لليوم الثاني على التوالي مطالبين برحيل حكومة ميقاتي وسط إجراءات أمنية مشددة.
بالمقابل قال فارس الجميل المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء للجزيرة إن خيارات ميقاتي مفتوحة بعد أن ترك البت في استقالته بعهدة رئيس الجمهورية. وأشار إلى إضرابات وسط بيروت الأحد بقوله إن "الشهيد ورمزية الشهادة ضاعت في خضم هذه الشوشرة".

Post Comment

الكويت: مواجهات بين متظاهرين و قوات الأمن

الكويت (ا ف ب): قالت وزارة الداخلية الكويتية الثلاثاء إن المواجهات التي شهدتها العاصمة الكويتية ليل الاثنين اندلعت بسبب قيام "مثيري شغب" بمهاجمة قوات الشرطة وفق "مخطط معد سلفا".
ونددت الوزارة في بيان نقلته وكالة الانباء الكويتية "بتصرفات بدرت عن عدد من المتظاهرين الليلة الماضية وخروجهم على القانون واتباع سياسة الشغب والاضرار بمصالح المواطنين وتهديد امنهم لاسيما مع تزامنها مع استضافة الكويت... مؤتمر قمة حوار التعاون الاسيوي" الذي افتتح الثلاثاء.
وقالت الوزارة إن "عددا من المتظاهرين والمتجمهرين فى الساحة قاموا بتنظيم مسيرات وأعمال شغب وعنف خارج نطاق الساحة المخصصة للتظاهر السلمي والتعبير عن حرية الرأي" مشددة على ان رجال الامن "تحلوا بالصبر وضبط النفس إلى أبعد الحدود".
واضافت الوزارة انها القت القبض على عدد من "مثيري الشغب والعنف ومنظمي المسيرات ومن المتعدين على رجال وأجهزة الأمن"، الا ان ذلك لم يثن "بعض مثيري الشغب والعنف وفق مخطط معد سلفا من الاحتكاك برجال الأمن والتعدي عليهم بالقاء الحجارة والزجاجات كما أسقطوا الحواجز الحديدية وأتلفوها مما اصاب عددا من رجال الأمن وعددا من المتجمهرين أنفسهم باصابات مختلفة".
وكان اربعة اشخاص على الاقل اصيبوا بجروح واوقف ستة اخرون ليل الاثنين اثر مواجهات بين شرطة مكافحة الشغب ومتظاهرين من المعارضة كانوا ينددون بمحاولات الحكومة تعديل القانون الانتخابي.
واستخدمت الشرطة العصي لمنع المتظاهرين من الانضمام الى تجمع كان يضم حوالى خمسة الاف شخص في العاصمة.
وتسمح السلطات الكويتية باقامة التجمعات لكنها تمنع التظاهرات. وتلك كانت اول مواجهة بين الشرطة ومتظاهرين منذ عام.
وخلال التجمع، حذر النائب السابق وزعيم المعارضة مسلم البراك من رد الفعل على اعمال العنف التي تقوم بها الحكومة.
وقال "نحن لا نخاف لا عصيكم الجديدة ولا السجون التي بنيتموها.. العنف لن يولد الا عنف مضاد".
وفي خرق واضح للخطوط الحمراء المتعارف عليها، توجه مباشرة الى أمير البلاد بقوله ان الشعب الكويتي لن يسمح بحكم البلاد بشكل استبدادي.

المصدر: جريدة القدس العربي
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=latest/data/2012-10-16-14-29-48.htm

Post Comment