Alarabiya العربية

موقف طريف للفنان عادل إمام

21 ديسمبر 2012 نهاية العالم: حقيقة أم خيال؟

كثر الحديث في السنوات الأربع الأخيرة عن احتمال اقتراب نهاية العالم، خاصة بعدما انتشر ما يعرف ب"تقويم المايا" الذي في حال تم الإستناد إليه يعني أن نهاية العالم ستكون بالضبط في 21 ديسمبر 2012
و المايا ليسو وحدهم من تنبأ بنهاية العالم سنة 2012 فقد تنبأ عالم الفلك الفرنسي (نوستراداموس) سنة 1890 بأن الكواكب التابعة للمجموعة الشمسية سوف تضطرب بنهاية الألفية الثانية مما سيسبب دمارا للحياة على الأرض بعد 12 سنة.
 عالم الرياضيات الياباني (هايدو ايناكاوا) تنبأ سنة 1950 بأن كواكب المجموعة الشمسية سوف تنتظم في خط واحد خلف الشمس، و هذه الظاهرة ستكون مصحوبة بتغيرات مناخية وخيمة تنهي الحياة على سطح الأرض سنة 2012. كما أن علماء صينيين تنبؤوا أن بداية نهاية العالم ستكون في 21 ديسمبر من سنة 2012 حيث سيكون كوكب مجهول في أقرب نقطة له من الأرض و سيستمر لسنتين قبل أن يبتعد و ينتهي تأثيره على الأرض ليكمل دورته حول الشمس و التي تستغرق 4100 سنة.
الأديان من جهتها تقول إن نهاية العالم شيء لا يعلمه إلا الله سبحانه، و لا يوجد في أي من الكتب السماوية أي تاريخ محدد لهذه النهاية، إلا أن الأديان على اختلافها تحدثت عن علامات ستظهر قبل نهاية العالم و يقول كثيرون أن معظم هذه العلامات ظهرت بالفعل بشكل أو بآخر.
المصدقون لنظرية المؤامرة من جهتهم يتوقعون حدوث أمر ما، إن لم تكن نهاية العالم فسيكون حدثا آخرا من نوع آخر، لأنه في اعتقادهم أن "الإلوميناتي أو المتنورين" (أو عبدة الشيطان) و الذين يسيطرون على العالم يقومون بطقس تعبدي كل 11 سنة، و آخر طقس قامو به هو ما يعرف ب أحداث 11 سبتمبر سنة 2001 أي قبل 11 سنة.
هناك مقاطع فيديو كثيرة جدا ظهرت على موقع يوتوب تتحدث عن الموضوع، منها مقطع لمغني البوب العالمي الراحل مايكل جاكسون. حيث يظن كثيرون أن مايكل لم يمت لكن تم قتله و ذلك لأنه كان على وشك إعلان شيء ما للعالم، واستندو في قولهم إلى ما قاله أثناء التداريب التي كان يجريها استعدادا لحفله الأخير. حيث قال "علينا إنقاذ كوكبنا، لدينا أربع سنوات فقط وإلا فالعواقب ستكون وخيمة علينا. لدي رسالة مهمة للعالم". و بما أن مايكل جاكسون قال هذا الكلام في ربيع سنة 2009 فأربع سنوات قد تعني نهاية 2012 أو في وقت ما سنة 2013.. لكن في الحقيقة يصعب الجزم لأن تصريح مايكل لم يكن واضحا
على العموم ما هي إلا أيام حتى تتضح لنا مدى صحة كل هاته النبوؤات.
شاهد نبوؤة مايكل جاكسون في هذا الفيديو

Post Comment

دموع "الجن" و هو يصرخ "نريد حلا" والتي أبكت الملايين

قامت إذاعة "ميد راديو" الخاصة قبل أيام بتصوير فيديو تم بثه على موقع "كيفاش" يظهر فيه مجموعة من "أطفال الشوارع" في مدينة الدار البيضاء أو من يلقبون ب "الشمكارا" و هم يتحدثون عن معاناتهم اليومية في الشارع، حيث يتعرضون للسرقة والإعتداءا الجنسية من طرف آخرين في مثل حالهم ممن يكبرونهم سنا.
كما تحدثوا عن معاناتهم مع قساوة الطقس البارد حيث يبيتون الليل مفترشين أجزاء من "الكارطون" لا تقيهم خطورة البرد القارس. الفيديو أظهر أربعة أطفال بأعمار مختلفة تراوحت بين 15 و 22 سنة، لكن أكثر من لفت الإنتباه هو الطفل رشيد والذي يلقبونه ب"الجن" حيث أبان عن جرأة كبيرة في الحديث و عن مرارة كذلك دفعته إلى درف دموع بكاءا على وضعيته ووضعية أصدقاءه، حيث ناشد كل الناس أن يجدو له حلا، قائلا "نريد حلا، نحن كذلك نطمح أن يكون لنا عمل و أسرة واستقرار، نحن نرى الناس العاديين كل يوم و نتمنى أن نكون مثلهم" كما ناشد رفقة زملاءه الجمعيات المدنية التدخل لإنقاذهم مما وصلو إليه من تشرد و إدمان.
هذه العبارات و الدموع حصدت تعاطفا منقطع النظير بعد أن انتشر الفيديو كانتشار النار في الهشيم على صفحات موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك داخل المغرب و خارجه. مما دفع البعض إلى التحرك و القيام بأي شيء لإظهار تعاطفه مع هذه الشريحة من الأطفال، حيث قام مجموعة من الشباب بإنجاز أغنية حول وضعيتهم تحت عنوان علاش "لماذا" وقام آخر بإنشاء صفحة خاصة برشيد والتي جمعت أكثر من 1000 معجب في ظرف 3 أيام فقط.
اليوم يظهر رشيد من جديد في فيديو يعلن فيه أنه قرر التخلي عن تعاطي المخدرات بكل أنواعها و تمنى أن يقوم كل من هم في مثل حالته بنفس الخطوة.
كما تحدثت مصادر عن أن رشيد وجد من يتكفل به لكن يصعب التحقق من هذه المعلومة.
و يبقى التعاطف الشعبي الكبير غير كافيا في ظل غياب حل حقيقي ينهي معانات الكثيرين ممن وضعيتهم أسوأ من رشيد، والحل يبدأ أولا بمعرفة السبب أو الأسباب و النضال في سبيل تحقيق مطالب هذه الفئة من المجتمع كما تجب محاسبة المتسببين في هذه الآفة و غيرها من الآفات التي تنخر المجتمع.


Post Comment